• الجمعة 19 جويلية 2024 - 01:00 مساءً

بالرغم من وجود المئات من الكتب المدوّنة للنّصوص وللعشرات من الدّراسات فلا يزال الأدب الأمازيغي حتى اليوم غير معروف لدى الجمهور. باسـتثناء قسـمي اللغة الأمازيغية في جامعتي تيزي وزو وبجاية الّلذان يخصّصان له مقـاييس، فهـو غير مدّرس في المدارس. والأدب الأمازيغي، إمّا ذلك المكتوب باللغة الأمازيغية أو بلغات أخرى، يعتبر جزء من التّراث الوطني المغاربي، وتمكّن البعض مـن كتابـه بفضل مؤلفاتهم، من اكتساب سمعة عالمية. ومع ذلك يجب أن نفرق بين الأدب المكتوب بالأمازيغيـة والأدب الـذي أنتجه الأمازيغ: فالأوّل كما هو مبيّن، مكتوب باللغة الامازيغية، بينما الثاني هو كل ّ ما أنتجه أو كتبه الأمازيغ بلغات أخرى، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأمازيغ يملكون إحدى أقدم الكتابات في العالم، غير أّنهم لم يكتبوا كثيرا بلغتهم.على أي حال فإنّ أبرز المؤلفات، والمنتمية إلى ما يسمى بـــــ (التراث العالمي ) كتبت بلغات أخرى غير الامازيغية.