• الجمعة 19 جويلية 2024 - 01:34 مساءً

تعتبر المعاجم العلمية ذات فائدة عظمى لطلبة والأساتذة والباحثين، وذلك لشموليتها واحتوائها على معظم المعلومات والمعاني الجديدة، والدلالة على المستحدثات المبتكرة متخلصة تعددية الألفاظ العربية الدالة على مدلول واحد وتوحيد المصطلح العربي العلمي والتقني ولهذا فإن إعدادها يتطلب جهدًا وتركيزا كبيرين، ولقد سعينا دأبا إلى الألفاظ الأسهل والأكثر وضوحًا عند وجود أكثر من مرادف لمصطلح، واحد دون الخروج على الترجمات المعتمدة من مجامع اللغة العربية التي أصبحت شائعة الاستعمال في الكتب والمجلات العلمية العربية. إن التطور العلمي والتقني الحاصل الذي يشهده العالم حاليًا على كافة الأصعدة، يتطلب منا الإلمام بمختلف المفاهيم المستعملة، وخاصة تلك المتعلقة بالمصطلحات العلمية والتقنية الحديثة التي تمكن من التواصل والمخاطبة بين مستعمليها، مواكبة لمقتضيات التنمية بمختلف أبعادها والتأقلم المستحدثات في مختلف الفروع العلمية، وعليه، أصبحت المعاجم أداة تثقيف من نوع خاص، وضعت لتعين الطلاب والأساتذة وعامة المثقفين على تفهم العلوم والتكنولوجيا في عالم اليوم، وعلى استعمالها استعمالاً صحيحًا، قوامه دقة اختيار اللفظ ووضوح المدلول.